حميد بن زنجوية

467

كتاب الأموال

جفنة العامّة « 1 » . ( 912 ) حدثنا حميد أنا إبراهيم بن موسى أنا ابن زريع عن عمر بن محمد أنا نافع عن ابن عمر أنّ عمر بن الخطّاب كان يستنسج لأصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الحلل باليمن ، الحلّة بألف ، [ واثنتي ] « 2 » عشرة مائة ، وينهى أن يجعل فيها البول « 3 » « 4 » . ( 913 ) حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنّ عمر بن الخطاب كان يأمر بحلل تصنع ، تقوّم الحلة منها بألف درهم ، فيكسوها المسلمين « 5 » . ( 914 ) حدثنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني هشام ابن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أنّه سمع عمر بن الخطاب يقول : يا أهل المدينة ، أتغلبون أن تذهبوا إلى الجار « 6 » فتأخذوا ما شئتم من طعام وإدام وكسوة بغير « 7 » . لئن

--> ( 1 ) أخرجه ابن زنجويه مرة أخرى ( برقم 930 ) عن محمد بن يوسف ثنا الأوزاعي بنحو حديثه هنا . وهذا الإسناد صحيح ، تقدم توثيق رجاله جميعا إلّا معدان بن أبي طلحة اليعمري . قال عنه الحافظ في التقريب 2 : 263 : ( معدان بن أبي طلحة ، ويقال ابن طلحة اليعمري - بفتح التحتانية والميم ، بينهما مهملة - شامي ثقة من الثانية ) . وفي ت ت 10 : 228 : ( قال ابن معين : أهل الشام يقولون : ابن طلحة ، وقتادة وهؤلاء يقولون : ابن أبي طلحة . وأهل الشام أثبت فيه ) . ( 2 ) كان في الأصل ( واثنى عشرة ) . وهو خطأ . ( 3 ) كذا . وفي فتح الباري 10 : 277 ما يفيد أنهم كانوا يصبغون الحلل بالبول . ( 4 ) لم أجد من رواه غير ابن زنجويه . وإسناده صحيح . رجاله ثقات ، تقدموا غير ابن زريع واسمه يزيد ، قال عنه الحافظ في التقريب 2 : 364 : ( ثقة ثبت ) وضبط زريعا بالتصغير . ( 5 ) إسناد هذا الحديث ضعيف لأجل ابن أبي أويس ؛ إذ تقدم أنه لا يحتج به في غير الصحيح . لكنه توبع على حديثه هذا - كما في الحديث الذي قبله - فتتقوى روايته هنا . ورجال الإسناد ثقات تقدّموا غير أخي إسماعيل بن أبي أويس ، واسمه عبد الحميد ، ويكنى أبا بكر . وذكره الحافظ في التقريب 1 : 468 ، وقال : ( ثقة ) . ( 6 ) الجار : ( بتخفيف الراء : مدينة على ساحل البحر ، بينها وبين مدينة الرسول - عليه الصلاة والسلام - يوم وليلة ) ، كما في النهاية 1 : 314 . ونحوه في معجم البلدان 2 : 92 ، والمراصد 1 : 305 . ( 7 ) كذا في الأصل ولعله ( بغير ثمن ) .